حفلة المسبح كان الغضب قد سيطر على تصرفاته، فخلال ثلاث سنوات من الزواج لم تجعله كرولينا يتعصب لهذه الدرجة. وصل أمام باب غرفتهما ومد يده ليفتح الباب، ولكنه تراجع في آخر لحظة. ’أنا أعلم إنني إن دخلت ستكون تجربة سيئة لكلانا‘ استدار وابتعد. وأما كرولينا فكانت تقف خلف الباب مباشرة وهي تمسك بزجاجة عطر ومستعدة لرشها في وجهه ما أن يدخل، وهي تدعو في قلبها أن ينجح الأمر! تنفست الصعداء عندما سمعت خطواته تبتعد: ’أوووه، جيد كاد قلبي أن يقع‘ أسرعت وجلست على السرير وقدميها قد أصبحتا مثل الهلام. فكرت لعدة دقائق وهي تترقب عودته: ’لقد أفسدت كل شيء بعصبيتي، إن كانت كرولينا السابقة ذات جمال خارق وشخصية ضعيفة فأنا الآن بجمال خارق وشخصية متسرعة عصبية‘ ارتمت على ظهرها فوق السرير وقالت بتنهيدة: ”آه يا إلهي..“ طرق الباب فجلست مجفلة في ترقب حتى جاء صوت الخادمة من خلف الباب: ”سيدتي! هل أستطيع الدخول؟“ أخرجت أنفاسها التي كانت تحبسها وقالت: ”ادخلي!“ ”سيدي يريد ثيابه فهو يستعد للذهاب إلى لعشاء!“ ’لابد وأن الخدم مستغربين من هذه العلاقة الرهيبة‘ أشارت بحركة من رأسها للخادمة التي كانت تسترق النظر لها وهي مخفضة رأ...
ما أن تفتح إحدى رواياتي فأنت تنتقل من عالم الواقع لعالم الخيال.. عالم فيه كل شيء جائز!!