"ستعيشين!" قال الطبيب وهو ينظر لها بنظرات غريبة. "هل لديكِ خلفية في الطب؟ هل عملتِ في التمريض؟" قال الطبيب بابتسامة. هنا أدركت سيسيليا أنها تمادت، ربما الأمور التي ذكرتها تكون بديهية في العالم الأصلي ويعلمها حتى الأطفال؛ ولكن هنا الوضع مختلف تماماً. "أووه لا.. ليس لدي فقط سمعت هذه المصطلحات من طبيب ما وكنت أحلم بأن أكون طبيبة" ابتسمت لتخفي ارتباكها. قال وهو ينظف الجرح: "جرحك ليس عميق ولكنه يحتاج للعلاج حتى لا يلتهب" بعد أن أكمل الطبيب الوسيم عمله أوصى لها ببعض الأمور وخرج. "إنكِ محظوظة أيتها الفتاة.. هذا طبيب الملوك وصادف وجوده اليوم هنا!" قالت هيلين وهي تمسح على شعر سيسيليا، ثم أسندتها لتقف وغادرا القصر ليعودا لقصر أدريان. ** لم تستطع سيسيليا النوم ذلك اليوم ولم يكن بسبب الألم؛ بل بسبب التفكير، وضعت أصابعها على شفتيها وأغمضت عينيها. ’ما الذي جعلني أوقف ما كان سيحدث بينه وبين الأميرة؟ لما هاجمتني كل تلك المشاعر؟ أيعقل إنني...‘ "ما هذا الجنووون!؟" صرخت سيسيليا وهي تنكث شعرها بيديها. "آآآه.." ثم صاحت بسبب ألم جرحها....
ما أن تفتح إحدى رواياتي فأنت تنتقل من عالم الواقع لعالم الخيال.. عالم فيه كل شيء جائز!!