"ماذا؟" همست إيما بجانبي وقد صدمها ما سمعته. ساد الصمت أرجاء القاعة. الجميع أصيب بالذهول. لم يتوقع أحد هذا. لم يتخيل أحد مطلقًا أن آفا ستكون مؤسسة منظمة بهذا الحجم. اللعنة، لقد كنت متزوجًا من هذه المرأة ولم أكن أعلم شيئًا عن هذا الأمر. وهذا يقول الكثير عني إن كنت لم أكتشف ذلك عنها. "هل كنت تعرف بهذا؟" سأل غيب بعينين وفم مفتوحين. "لا"، زمجرت غاضبًا من أنني فوّت أمرًا كهذا. راقبتها وهي تدفع كرسيها إلى الخلف وتنهض، فنهض معها إيثان ومدّ يده لها بابتسامة، وضعت يدها في يده، ثم سار معها نحو المنصة. شددت فكي عندما وضع يده على ظهرها العاري لمساعدتها على صعود الدرج. ما إن صعدت حتى انسحب هو، ثم عانقت ماري قبل أن تتجه إلى المنصة. ابتسمت ثم تنحنحت وقالت: "مرحبًا" ضحكت بتوتر. "لسببٍ ما، من الأسهل عليّ أن أخاطب غرفة مليئة بالمراهقين المشاغبين على أن أخاطب غرفة مليئة بالبالغين." نالت عبارتها بعض الابتسامات والضحكات من الحضور. "لا أعتقد أن هناك أحدًا هنا لا يعرفني، ولكن إن وُجد، اسمي آفا شارب. وكما قالت ماري، فإن سبب وجودنا اليوم هو الاحتفال بكم ...
ما أن تفتح إحدى رواياتي فأنت تنتقل من عالم الواقع لعالم الخيال.. عالم فيه كل شيء جائز!!