شعرت سيسيليا بالخوف بسبب الدماء في رقبتها وبسبب غضب أدريان منها.. لم تره غاضباً بهذا الشكل من قبل. كضم أدريان نفسه حتى لا يتمادى وقبض يديه في قبضتين بجانبه.. عادت به ذاكرته عندما كان طفل في الحادي عشر وسمعها تتحد مع زوجة أبيه ضده.. كان قد غضب منها حينها ولكنه مع الوقت تغاضى عن الأمر عندما لم تضره وعن طريقها استطاع التلاعب في المعلومات التي تحصل عليها زوجة أبيه عنه!! ولكن أن تتجسس عليه لصالح الملك وابنه.. هذا كثير ولن يستطيع تحمله مهما كانت مشاعره حولها. زادت مشاعره اضراباً فأمسكها من ذراعها وجرها من يدها إلى زنزانة تحت القصر.. فجميع القصور هنا لها زنازين. كان يعلم أنها تخاف من الظلام.. كيف لا يعلم ولطالما قد أنقذها من عقاب زوجة والده لها ففي قبو القصر سابقاً. نظر لها وهي ساكنة ولا تتكلم. "لما لا تتحدثين؟ لما لا تدافعين عن نفسك؟" قال لها قبل أن يخرج ويقفل عليها باب الزنزانة، ولكنها كانت ناكسة رأسها وهي ملقاة على الأرض دون أي ردة فعل. "أما عدتِ تخافين من الظلام؟" وحين لم تجبه أقفل الباب وخرج وتركها.. قرر أن يبقيها حتى تعترف بجرمها. ** أما سيسيليا فقد أحست بالضعف وال...
ما أن تفتح إحدى رواياتي فأنت تنتقل من عالم الواقع لعالم الخيال.. عالم فيه كل شيء جائز!!